استياء واسع من ممارسات إدارة المسجد المركزي بامحاميد الغزلان

تشهد أوساط عدد من سكان مركز امحاميد الغزلان حالة من الاستياء المتزايد جراء ما وصفوه بـ”الممارسات غير اللائقة” التي يقوم بها المشرفون على المسجد المركزي، والتي أثرت بشكل ملحوظ على قدسية المكان وروحانيته.

وبحسب شهادات متطابقة، فقد تحولت جدران وأعمدة المسجد إلى فضاء مكتظ بالملصقات والإشعارات، التي تحمل عبارات من قبيل “ممنوع لمس المروحة” ، في مشهد اعتبره العديد من المصلين منفرا وغير متناسب مع حرمة المسجد. وأكد بعضهم أن هذه الظاهرة أضفت طابعا إداريا جافا على الفضاء الديني، ما أفقده جزءا من سكينته وهيبته.

ولم تتوقف الانتقادات عند هذا الحد، بل طالت أيضا ما وصفه السكان بـ”تضييق غير مبرر” على المؤذن، حيث أشاروا إلى تعرضه للتهميش ومنعه أحيانا من أداء مهامه بالشكل المطلوب. ويرى عدد من رواد المسجد أن هذا السلوك يطرح تساؤلات جدية حول طبيعة التدبير داخل هذا المرفق الديني، ومدى احترام الأدوار الأساسية فيه.

في ظل هذه الأوضاع، يطرح المواطنون تساؤلات مشروعة، من المسؤول عن هذه الممارسات؟ وهل هناك جهة رقابية تتابع ما يجري داخل المسجد؟ كما يدعو البعض إلى تدخل الجهات المختصة لإعادة الاعتبار لحرمة المكان، وتنظيم طرق التسيير بما يضمن احترام المصلين والعاملين على حد سواء.

ويبقى الأمل معقودا على فتح تحقيق جدي في هذه الاختلالات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة المسجد إلى دوره الطبيعي كفضاء للعبادة والخشوع، بعيدا عن كل ما من شأنه أن يمس بقدسيته أو يسيء إلى رواده.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *